المؤتمر الإعلامي السنوي

ولأن حالة الحريات تقاس من حالة الإعلام، وحال الإعلاميين، فقد اعتمدت فلسطينيات ومنذ نشأتها أن تخصص مؤتمرها السنوي لبحث حالة الإعلام والإعلاميين كل عام.

بالشراكة مع منظمة الأمم المتحـــــدة للتربية و العلم و الثقافــة اليونسكو- مكتب رام الله، قامت فلسطينيات بعقد مؤتمرها السنوي الثاني حول "أمن وسلامة الصحفيين.. الواقع الفلسطيني"  في مدينة رام الله بتاريخ 6-5-2007  وقد عقد المؤتمر بمناسبة اليوم العالمي للصحافيين الذي يصادف 3 أيار من كل عام.

وقد استضافت الجلسة الأولى حول "أمن وسلامة الصحفيين-لماذا هذا العام؟ ومدى ارتباط ذلك بالواقع الفلسطيني" كل من: السيد نبيل عمرو/ مستشار الرئيس للشؤون الإعلامية والثقافية، السيدة إرملي سابياجارفي ممثلة اليونسكو، و افتتحت الجلسة السيدة هيثم عرار- رئيسة مجلس إدارة فلسطينيات، وأدارها السيد أسامة أبو كرش- نائب الرئيسة.

أما الجلسة الثانية حول الانتهاكات ضد الصحفيين، وكيف بمكن حمايتهم، وبأي وسائل؟ فقد أخذت طابعاً حوارياً تحدث فيها: السيد نبهان خريشة/ صحفي مستقل، السيد طالب عوض / نائب رئيس مؤسسة مدى، السيد نهاد أبوغوش/ نقابة الصحفيين، وأدار الجلسة السيد محمود أبو الهيجاء- مستشار رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون لشؤون التدريب.


مؤشر استدامة الإعلام

للعام الثاني على التوالي، تقوم فلسطين بانتاج تقرير مؤشر استدامة الإعلام الذي تشرف عليه منظمة مكتب الأبحاث و التبادل الدولي – أيريكس (IREX)، وهو مقياس يستخدم نفس  المقاييس المرجعية للتعرف على أوضاع الإعلام في كل بلد من بلدان العالم, و يعتمد هذا المؤشر على معايير استدلالية متنوعة توجد في صلب الشروط التي   تسمح لنا بالتقييم  و المتابعة لمظاهر التطور الذي تعيشه وسائل الإعلام في بلد ما , و كذا المقارنة بين البلدان المختلفة  في هذا المجال.و في كل بلد على حدة تجري  عملية التقييم تحت إشراف فريق يتكون من مهنيين و خبراء في الإعلام.  أنهت فلسطينيات تقريرها للعام 2006- 2007، بانتظار نشره في العام 2008، مع تقارير ثماني عشرة دولة أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 


برنامج قيادات شابة للتغيير الاجتماعي:
"فلسطينيون".. قيادات شابة للتغيير الاجتماعي

"فلسطينيون" برنامج يهدف إلى تجميع القيادات والكوادر الشبابية في مجموعات محلية يتم ربطها معاً في محاولة لإعادة ربط الوطن عبر موارده البشرية متحدين الجغرافية الضيقة والكنتونات التي صنعها الاحتلال.

منهجية العمل:

تشكيل أنوية- مجموعات- قيادات شبابية داخل المحافظات، كل نواة تتشكل من 12-15 شاب وشابة على أن تتراوح الأعمار بين 20-35، وشريطة انسجام المجموعة على قاعدة احترام مبادئ الديمقراطية، والسعي لحماية حقوق الانسان والحريات الفردية والعامة.

واهم من كل هذا هو رغبة المجموعة وأفرادها في صنع التغيير على المستوى المحلي الصغير- القرية، المدينة أو المخيم وبالتالي المحافظة، لينطلقوا من المحلية الصغيرة إلى العام والأكبر وهو مستوى التغيير الوطني عبر التعاون والتواصل مع المجموعات الأخرى على مستوى الوطن.

فبالشراكة مع منتدى الحريات الفلسطيني، ومؤسسة فردريش ناومان الألمانية- مكتب القدس، انطلق البرنامج، عبر تشكيل مجموعات قيادات شابة في ثمان محافظات في الضفة الغربية، تم والعمل معها بشكل مختلف يقدم المجموعة القائد لتحل محل القائد الفردي في كل مجموعة، مؤمنين أن بناء القدرات مهم لأي مجموعة تريد العمل معاً، ولكن بناء القدرات الخطابية لا يصنع قيادات، وإن صنعها على المدى القصير، ينكشف زيفها على المدى الطويل، ما يصنع القيادات هو قدرتها على تحسس احتياجات ومصادر قوة مجتمعها المحلي، وبالتالي قدرتها على قيادة مبادرات محلية وبالتحالف والتعاون مع المجموعات الأخرى لتتحول إلى مبادرات وطنية.

معرفة المجتمع المحلي هو أول خطوة على طريق القيادة، وقواعد المعلومات وبناءها هي المهارة الأولى التي يحتاج القائد لكسبها- المعلومة الدقيقة والمرتكزة على حقائق وليس شائعات أو تكهنات- .

وحتى في بناء القدرات- تؤمن فلسطينيات- أن التدريب الذي يتم في قاعة مغلقة عبر محاضر يحشو معلومات في ساعتين، لا يغير ولا يبني قدرات، فالعملية يجب أن تكون مبنية على طريقة التكليف بمهمات كتمرين للتطبيق داخل القاعة بمشاركة باقي أفراد المجموعة وبتيسير من المدرب.

لذا عملت فلسطينيات مع كل مجموعة لتحديد خارطة المصادر لكل محافظة، مصادر القوة المخلية، من قيم، رأس مال، وموارد بشرية، تلاها تحديد القضايا الملحة من وجهة نظرهم، وتقديم مبادرات تستجيب لهذه القضايا، بالإمكانات المتوفرة محلياً، مدركين أننا "فلسطينيات" –حديثة النشأة – لن تستطيع توفير الدعم المالي واللوجستي لمشاريع كبيرة، ولكنها تستطيع أن تعمل على مبادرات تكون نقطة بداية لمؤسسات أخرى يمكنها أن تتدخل وتقدم خبرتها، ومعرفتها لهذه المجموعات.

تم تتويج هذه المرحلة من البرنامج بعقد مؤتمر عام للمجموعات الثمان، تعرض فيه خبرتها مع فلسطينيات، وتقدم مبادرتها.


برنامج تمكين القيادات النسائية الشابة:

·   دليل القيادات النسائية الشابة للإعلام
يهدف الدليل إلى حصر عدد من القيادات النسوية الشابة في دليل واحد يتم توزيعه على الإعلام والمؤسسات ذات العلاقة، بهدف تقديمهن للحيز العام، وإعطاء فرصة للإعلام للتعرف عليهن وبالتالي استضافتهن في البرامج الإعلامية المتنوعة خارج إطار التقليد المتبع من استضافتهن في قضايا الصحة والمجتمع فقط.  بدأ العمل على التقرير من العام السابق ولم يصدر بعد لعدة إشكاليات واجهته، أهمها أن الكثير من النساء اللواتي تم الاتصال بهن لم يقمن بتزويد فريق العمل بالمعلومات اللازمة للانتهاء منه بشكل نهائي.

·   بناء قدرات القيادات النسائية الشابة في الإعلام
بدعم من الوقفية الديمقراطية، اطلقت فلسطينيات مشروعها الثاني الخاص بتمكين النساء الشابات في الإعلام، الذي يهدف إلى تمكين القيادات النسائية الشابة من التعامل مع الإعلام وجذبه، وذلك عبر عقد ورشات عمل في الضفة والقطاع لبحث وجهة نظر النساء في كيفية اختراق الإعلام من قبلهن بشكل أكثر فعالية، يلي ورشات العمل تدريب مكثف لمجموعة من القيادات النسائية الشابة في كيفية التعامل مع الإعلام، ستقام ورشات التدريب في الضفة والقطاع.


وحدة العمل البرلماني والتأثير

مقياس فعالية العمل البرلماني (التقرير الأول- الدورة البرلمانية الأولى)
بدعم من مشروع بيان: مشروع دعم العملية التشريعية قامت فلسطينيات بإنتاج التقرير الأول من المقياس الذي غطى الدورة البرلمانية الأولى للمجلس التشريعي.

يجب التأكيد أن هذا المقياس هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط- رغم إدراكنا أن هناك الكثير من البرامج التي تعتمد فكرة المقياس، مثل مقياس الديمقراطية، مقياس الإعلام- وقد تم الاستعانة بهذه التجارب في تطوير هذا المقياس، الذي ويهدف إلى قياس فعالية المجلس التشريعي الفلسطيني، وهو بهذا يشكل تدقيقاً رقمياً في أوضاع اثنين وخمسين مؤشراً تم انتقاؤها لقدرتها على قياس فعالية المجلس التشريعي في النظام السياسي الفلسطيني. وقد تم جمع المعلومات المتعلقة بالمؤشرات الاثنين والخمسين للدورة البرلمانية الأولى، وبالتالي فإن للمقياس عند تكراره قدرة على تتبع التغيرات التي تطرأ على بيئة عمل المجلس التشريعي ووظائفه بإيجابياتها وسلبياتها.
قامت فلسطينيات بنشر التقرير في كتاب وعقد ورشات توعية حوله في محافظات مختلفة.  ولم تقم فلسطينيات بالعمل على التقرير الثاني وذلك بسبب تعطل المجلس التشريعي، بعد الانقلاب الذي قامت به حركة حماس في قطاع غزة.
من المهم الإشارة أن المقياس للدورة الأولى قد وصل إلى 321 نقطة من ألف، أي بمعنى آخر، أن فعالية المجلس التشريعي كانت متدنية لتلك الدورة.

التشبيك والتنسيق

شبكة النزاهة في مرحلة إعادة الإعمار:

فلسطينيات عضو فاعل في "شبكة النزاهة في مرحلة إعادة الإعمار" التي تضم العديد من الدول التي عانت من صراعات أو حروب وحالياً تمر بمرحلة إعادة البناء، وتهدف الشبكة إلى رقابة عملية إعادة البناء للتأكد من عدم العودة إلى الصراع والحروب مرة أخرى. مؤسسة تيري- ومقرها القدس ولندن هي المؤسسة التي بادرت إلى تأسيس هذه الشبكة.

ائتلاف المجتمع المدني لحماية الحريات وحقوق الإنسان

وهو ائتلاف تأسس بعد الانقلاب في قطاع غزة، وإعلان حالة الطوارئ، ويضم مؤسسات تعمل في مجال حقوق الإنسان، والحريات العامة في الضفة والقطاع، ويهدف إلى حماية الحريات عبر رقابة واصدار تقارير حول الخروقات للقانون ولحقوق الإنسان في هذه المرحلة الخطرة التي تمر بها القضية الفلسطينية وتحديداً في ظل الإنقسام.

مجموعة العمل العربية لرقابة الإعلام أثناء الانتخابات

وهي مجموعة انضمت لها فلسطينيات بعد ان قامت برقابة التغطية الإعلامية للانتخابات التشريعية، وحالياً تحضر الشبكة لتعريب منهجية عمل رقابة الإعلام ليصبح أكثر تناسباً والوضع العربي، تهدف المجموعة إلى رقابة الإعلام في البلاد العربية، وتضم عشر دول عربية بالإضافة لمؤسسات دولية مراقبة مثل مؤسسة المجتمع المفتوح، ومؤسسة دعم الإعلام الدولي.

  بناء القدرات وتطوير المصادر في فلسطينيات

عمل مجلس إدارة فلسطينيات بعد انتخابه مباشرة على مراجعة النظام الداخلي لمؤسسة فلسطينيات، وإجراء بعض التغييرات على الأنظمة الداخلية لضمان فعالية العمل.

وتحقيقاً لمبدأ التأكد من أن فلسطينيات تعمل ضمن خطة ممنهجة وواضحة المعالم، توجهت فلسطينيات إلى مؤسسة فردريش نومان لمساعدتها في القيام بتخطيط استراتيجي للأعوام الخمس القادمة، وقد تم إنتاج الوثيقة الإستراتيجية، التي هي بحاجة في هذه المرحلة لعرضها على الهيئة العامة لتبنيها وتحويلها إلى خطة عمل مفصلة.