
الإعلاميات يتحدثن:
"شهادات من قلب الإبادة"
الصحفية رشا أحمد
شهادة عن الفقد المتكرر، وعن صحفية وجدت نفسها أمام خسارات لا تُحتمل، لكنها واصلت التمسك برسالتها، محاولةً أن تنقل إلى العالم وجعًا عاشته بنفسها.
تروي الصحفية رشا أحمد في شهادتها تجربتها في تغطية حرب الإبادة على قطاع غزة، والنجاة من الاستهداف سبع مرات، كان أحدها استهدافًا فقدت على إثره زميلها الصحفي إبراهيم محارب، فيما أسفر استهداف آخر عن استشهاد شقيقيها، من بينهما شقيقها التوأم.
وتستعيد رشا مرحلة صعبة أعقبت استشهاد زميلها إبراهيم محارب، إذ دخلت في حالة نفسية قاسية جعلتها عاجزة عن مواصلة عملها الصحفي. لكنها وجدت في تشجيع شقيقها دافعًا للعودة إلى الميدان واستكمال رسالتها، قبل أن تفقده هو الآخر باستشهاده، لتزداد بعدها إصرارًا على مواصلة العمل الصحفي ونقل وجع الناس وحكاياتهم إلى العالم.
وخلال الحرب، خسرت رشا الكثير؛ شقيقيها، وزميلها الصحفي، ومعداتها الصحفية، ومنزلها، في خسارات متتالية تركت أثرًا عميقًا في حياتها. واليوم، تحلم بأن تتعافى وتستعيد حياتها كما كانت قبل الحرب والفقد، وأن تتمكن من العودة إلى طبيعتها بعد كل ما خسرته.



الصحفية هداية حسنين
ففي غزة، لم يعد الصحفي شاهدًا على المأساة فحسب، بل أصبح يعيش تفاصيلها ويحمل من أوجاعها ما يجعله جزءًا من الحكاية التي يرويها.
تروي الصحفية هداية حسنين تجربتها في العمل الصحفي خلال الحرب على قطاع غزة، متحدثةً عن الألم الذي عاشته إثر فقدان شقيقها، وعن محاولتها مواصلة عملها الميداني رغم الخوف والفقد، وانغماسها في نقل حكايات الناس ومعاناتهم.
وتستعيد هداية تفاصيل اليوم الأول من النزوح، حين وجدت نفسها بلا مأوى، كما تتحدث عن المجاعة التي عاشها سكان القطاع، وعن تجاربها في العمل الصحفي وسط هذه الظروف، وكيف عايشت معاناة الناس عن قرب، ولم تكن مجرد شاهدة على ما يمرون به، بل كانت تشعر بآلامهم وتنقل حكاياتهم إلى العالم.



الصحفية رفيف اسليم
شهادة عن الفقد والخوف، وعن صحفية تمسكت برسالتها، وواصلت توثيق الحقيقة رغم أن حياتها كانت على المحك.
رفيف سليم، صحفية من شمال قطاع غزة، تتحدث في شهادتها عن المعاناة التي عاشتها خلال حرب الإبادة على القطاع، حين تحوّل العمل الصحفي إلى مواجهة يومية مع الخوف وخطر الاستهداف، في ظل التهديدات التي طالت الصحفيين وعائلاتهم.
تروي رفيف تجربة فقدان شقيقها الذي استشهد خلال الحرب، وإصرارها على البقاء في شمال القطاع وعدم النزوح إلى الجنوب، رغم ظروف الحرب القاسية. كما تستعيد لحظة تلقي عائلتها تهديداً بإخلاء منزلها، حين خاطرت بحياتها وعادت إلى المنزل لاستعادة معداتها الصحفية، مدركةً أن دخولها قد يكلّفها حياتها، لكنها تمسكت بمواصلة عملها ومسيرتها الصحفية ونقل حكايات الناس إلى العالم.



الصحفية نغم كراجة
شهادة صحفية وأم واجهت الخوف والفقد والجوع، وواصلت توثيق حكايات الناس من شمال القطاع، رغم إصابتها والظروف القاسية التي أحاطت بعملها وحياتها اليومية.
واصلت نغم كراجة عملها الصحفي منذ بداية الحرب، ورفضت النزوح من شمال قطاع غزة، رغم القصف المتواصل وصعوبة التنقل وارتفاع تكاليف العمل الصحفي ونقص الإمكانيات. عاشت لحظات قاسية خلال التغطية الميدانية، وأصيبت جراء القصف، كما تستعيد لحظة استهداف منزلها في حي الشجاعية، حين حملت طفلتها الرضيعة وأخفتها داخل خزانة في محاولة لحمايتها من الانفجار، بينما كانت برفقة عائلتها وأطفالها الثلاثة.
وتروي نغم أثر المجاعة وما عاشته كأم في ظل الحرب، إلى جانب الصدمة التي تركها استشهاد صديقتها وزميلتها الصحفية مروة مسلم، التي قُتلت في 7 تموز/يوليو 2025، ولم يُعلن العثور على رفاتها تحت أنقاض منزلها في حي التفاح إلا في 1 آب/أغسطس، بعد أسابيع من تعذّر الوصول إليها. وتستعيد نغم قسوة مشهد انتشال الرفات، وما تركه من أثر نفسي عميق عليها.



الصحفية يافا أبو عكر
شهادة أمّ وصحفية وجدت نفسها بين واجب نقل الحقيقة ووجع فقدان الأحبة والابتعاد عن عائلتها، وظلّت متمسكة برسالتها، مؤمنةً بأن شهداء غزة ليسوا أرقاماً، بل حكايات وأحلام وأحبة.
منذ بداية الحرب، واصلت يافا أبو عكر عملها مراسلةً ومصوّرة ميدانية، متنقلةً بين شمال القطاع وجنوبه، لتنقل ما يعيشه الناس تحت القصف. لكن تجربتها الصحفية كانت محمّلة بفقد شخصي قاسٍ، إذ فقدت أكثر من خمسين شخصاً من عائلتها وأحبائها، وفي بعض المرات كانت تنقل أخبار استهداف منازل أقاربها وسقوط الشهداء فيها على الهواء مباشرة، من دون أن تجد وقتاً لاستيعاب الصدمة أو وداعهم.
وتروي يافا كيف عاشت التشتت والخوف خلال النزوح، وقلبها موزّع بين طفلها الذي كانت تتركه لتخرج إلى التغطية، وزوجها وأهلها وأخوتها في مناطق متفرقة. كما تستعيد لحظات فقد زميلتها وصديقتها الصحفية مريم أبو دقة، التي التقتها خلال النزوح إلى جنوب القطاع، حيث كان الصحفيون يجدون في بعضهم مساحة للمواساة وسط قسوة العمل والفقد.



الصحفية دعاء الباز
شهادة دعاء توثّق وجع فقدان الزميلة والصديقة، وما يرافق العمل الصحفي في غزة من مخاطر وخسارات، وإصرار الصحفيات على مواصلة نقل الحكايات وشهادة الناس رغم كل ما يواجهنه.
غطّت دعاء الباز أحداث الحرب على قطاع غزة منذ بدايتها، وعملت مع مؤسسات إعلامية محلية ودولية، ناقلةً بعدستها تفاصيل ما عاشه الفلسطينيون من قصف ونزوح وفقد. لكن من بين المحطات التي تركت أثراً عميقاً في تجربتها، استشهاد زميلتها وصديقتها الصحفية مريم أبو دقة، التي كانت ترافقها في العمل والتغطيات الميدانية.
تستعيد دعاء يوم استهداف الصحفيين في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، في 25 أغسطس/آب 2025، حين استشهدت مريم إلى جانب زملائها حسام المصري، ومحمد سلامة، ومعاذ أبو طه، وأحمد أبو عزيز. وتروي أنها كانت تقيم مع الصحفيات في مكان المبيت المخصص لهن، لكنها غادرت ذلك اليوم لزيارة أهلها؛ زيارة أبعدتها عن مريم في اللحظات الأخيرة، بعدما اعتادت مرافقتها في التغطيات اليومية، وتتساءل عمّا كان يمكن أن يحدث لو كانت معها في ذلك اليوم.



الصحفية صافيناز اللوح
شهادة عن الفقد والألم والخوف، وعن إصرار صحفية واصلت عملها رغم الإصابات والظروف القاسية، متمسكة بحق الناس في أن تصل حكاياتهم إلى العالم.
تروي الصحفية صافيناز اللوح في شهادتها جانبًا من الصعوبات والمواقف القاسية التي واجهتها خلال تغطية حرب الإبادة على قطاع غزة، في ظل الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين والصحفيات، وما خلّفه ذلك من خوف لدى الناس من الاقتراب منهم أو توفير مأوى لهم خشية تعرّضهم للاستهداف.
وتتحدث صافيناز عن معاناتها في البحث عن مكان يؤويها خلال الأيام الأولى للحرب، واضطرارها في بعض الأوقات إلى البقاء في الشارع لمواصلة عملها الصحفي، كما تستعيد ألم فقدان شقيقها الذي استشهد خلال الحرب، وتأثير هذه الخسارة عليها في وقت كانت تحاول فيه الاستمرار في أداء رسالتها الصحفية.
ورغم إصابتها في قدمها قبل الحرب ووجود بلاتين داخلي فيها، واصلت صافيناز التنقل سيرًا على الأقدام وقطع مسافات طويلة، وكانت تضطر إلى التوقف مرارًا بسبب الألم، قبل أن تتابع طريقها لتوثيق ما يجري على الأرض ونقل معاناة الناس.



الصحفية نيلي المصري
شهادة عن صحفية واجهت أعباء الحرب والفراق وفقدان أدوات عملها، وتخوض اليوم معركة جديدة مع المرض، متمسكةً بأمل الوصول إلى العلاج والعودة إلى حياتها.
تروي الصحفية نيلي المصري في شهادتها تجربتها في تغطية حرب الإبادة على قطاع غزة، والصعوبات التي واجهتها في مواصلة عملها الصحفي وسط ظروف الحرب، حيث اتجهت إلى توثيق قصص اللاعبين الرياضيين، ونقل حكاياتهم وما عاشوه من فقد ومعاناة وتحديات خلال الحرب.
وتتحدث نيلي عن محاولاتها الموازنة بين عملها الصحفي ومسؤوليتها تجاه والديها المسنّين، وبذلها جهدًا كبيرًا لرعايتهما خلال الحرب، قبل أن تضطر إلى اتخاذ قرار بسفرهما بسبب صعوبة النزوح والظروف القاسية التي لم يعد بإمكانهما تحملها. حاولت لاحقًا اللحاق بهما، لكن إغلاق المعبر حال دون ذلك، لتجد نفسها بعيدة عنهما، في ظل ألم الفراق والقلق عليهما.
كما تستعيد معاناتها في العمل بإمكانات محدودة، بعد فقدان معداتها الصحفية بسبب الحرب، إلى جانب انقطاع الكهرباء وضعف الإنترنت، ما جعل مواصلة التغطية الصحفية أكثر صعوبة.
وبعيدًا عن معاناة الحرب والعمل الصحفي، تتحدث نيلي عن اكتشاف إصابتها بسرطان الثدي بصورة مفاجئة، في ظل غياب العلاج والإمكانات الطبية اللازمة داخل القطاع، معربةً عن أملها في الحصول على تحويلة طبية تتيح لها السفر وتلقي العلاج خارج غزة.



الصحفية ولاء أبو جامع
شهادة عن صحفية عاشت الفقد وهي توثّق حكايات الآخرين، وواصلت حمل رسالتها رغم خساراتها الشخصية وقسوة الحرب.
تروي الصحفية الميدانية ولاء أبو جامع في شهادتها تجربتها خلال تغطية حرب الإبادة على قطاع غزة، والتي تصفها بأنها من أصعب التجارب الصحفية التي عاشتها، بين العمل الميداني وتصوير القصص الإنسانية وتوثيق معاناة الناس، رغم المخاطر والظروف القاسية وفقدان معداتها الصحفية.
وتستعيد ولاء واحدة من أقسى محطات حياتها، حين فقدت شقيقتها الصغرى المصابة بالسرطان، بعد تدهور حالتها الصحية ومضاعفات عملية جراحية أُجريت لها في ظل الظروف الطبية الصعبة ونقص الإمكانات داخل المستشفيات، ورغم محاولاتها ومناشداتها لتأمين تحويلة طبية للعلاج خارج القطاع، وصلت الموافقة بعد أسبوعين من استشهاد شقيقتها.
كما تتحدث عن فقدان ابن شقيقتها بعد نزوحهما معًا، إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد عقب استنشاقه غازات ناتجة عن القصف، في رحلة انتهت بوفاته بعد نحو شهر من العلاج.
ورغم هذه الخسارات، تواصل ولاء عملها الصحفي، وتوثّق يوميًا لحظات وداع الشهداء في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، ناقلةً حكايات الفقد والمعاناة من قلب الميدان.



الصحفية بيداء معمر
شهادة صحفية وأم عاشت الحرب بتفاصيلها، بين مسؤولية التغطية الميدانية والخوف على أطفالها، وبين ألم العجز عن توفير أبسط احتياجاتهم في ظل ظروف الحرب والحصار.
خلال الحرب على قطاع غزة، واصلت بيداء معمر عملها الصحفي رغم أنها كانت أماً لطفلين وحاملاً بطفلها الثالث، متنقلةً بين مناطق النزوح التي تجاوزت تسع مرات. عاشت مخاوف الحمل والولادة وسط القصف، واضطرت إلى التنقل والبحث عن مستلزمات مولودها في ظل شحّ الإمكانيات، قبل أن تضع طفلها بعملية قيصرية في ظروف صحية صعبة، مع نقص المستلزمات الطبية.
وتستعيد بيداء معاناة أخرى عاشتها كأم خلال المجاعة، حين عجزت عن توفير الحليب لطفلتها الرضيعة، واضطرت إلى البحث عن بدائل لإطعامها، في وقت كانت تخرج فيه لتغطية معاناة الأطفال والأمهات في القطاع. كما تروي إصابتها بجرح في يدها خلال حملها، واضطرارها إلى تلقي الغرز من دون تخدير، وهي تجربة جعلتها تشعر عن قرب بآلام الجرحى الذين يخضعون للعمليات في غزة دون بنج.



الصحفية إخلاص القرناوي
شهادة صحفية واجهت النزوح والفقد، وحاولت أن توازن بين مسؤوليتها تجاه عائلتها ورسالتها في توثيق معاناة الناس وإيصال أصواتهم إلى العالم.
منذ بداية الحرب، عملت إخلاص القرناوي على توثيق الأحداث وإنتاج أفلام لصالح وكالات ومؤسسات دولية، متنقلةً بين التغطية الميدانية والنزوح وظروف العيش القاسية. اضطرت إلى مغادرة مخيم البريج والانتقال إلى الزوايدة، ثم الإقامة في خيمة قرب مستشفى شهداء الأقصى، حيث عاشت مع زميلاتها ظروفاً صعبة، وكانت خيمتهن بجوار خيمة الشهداء.
وخلال الحرب، وجدت إخلاص نفسها شاهدةً على فقدان أفراد من عائلتها، وكانت في أحيان كثيرة هي من تنقل أخبار استشهادهم إلى أهلها. وكان استشهاد شقيقها الوحيد حمزة من أقسى اللحظات التي عاشتها؛ إذ ودّعته بنفسها، ثم عادت في اليوم التالي إلى عملها، لتواصل التصوير ونقل حكايات الناس رغم وجع الفقد.
كما عاشت معاناة والدتها المصابة بالسرطان، وصعوبة توفير العلاج ونقلها إلى المستشفى لتلقي جلسات العلاج الكيماوي، قبل أن تفقدها بعد أيام.



الصحفية منى بكر
شهادة عن وجع الفقد، ومخاطر المهنة، وتجربة صحفية وجدت نفسها في قلب الأحداث التي كانت تسعى إلى توثيقها.
تتحدث الصحفية منى بكر في شهادتها عن معاناة الصحفيات خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، وما واجهته من استهداف ومخاطر أثناء أداء عملها الصحفي، في ظل القصف والتهديدات المتواصلة.
وتروي منى تفاصيل معاناة والدها، الذي كان كبيراً في السن ويعاني من المرض، وسط غياب الأدوية والعلاجات اللازمة، قبل أن يستشهد خلال رحلة النزوح، ويُدفن بعيداً عن عائلته في مدينة رفح. ولا تزال محرومة من زيارة قبره حتى اليوم، بسبب وجود قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
كما تستعيد إحدى أخطر التجارب التي مرت بها خلال عملها الميداني، حين كانت في مخيم النصيرات لتغطية الأحداث، قبل أن تشهد المنطقة تطورات أمنية خطيرة عرّضتها لخطر شديد. وتتحدث عن واقع العمل الصحفي خلال الحرب، وما يحمله من خوف وضغوط نفسية وإنسانية، في محاولة مستمرة لنقل الحقيقة رغم المخاطر والفقد.



الصحفية رواء أبو معمر
شهادة تختزل حكاية صحفية وأم عاشت الفقد والجوع والألم، وواصلت حمل كاميرتها ونقل حكايات الناس، بينما كانت تعيش واحدة من أقسى الحكايات بنفسها.
تروي الصحفية رواء أبو معمر في شهادتها جانبًا من المعاناة التي عاشتها خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، ومحاولاتها مواصلة عملها الصحفي رغم الفقد والخوف، بالتزامن مع مسؤوليتها عن رعاية أطفالها في ظل ظروف إنسانية قاسية.
وتستعيد رواء لحظات عملها أمام ثلاجات الموتى، حيث كانت توثّق معاناة عائلات الشهداء وتسمع صرخات ذويهم ووجعهم. ومن شدة تأثرها بمشاهد الفقد، دعت الله ألّا يضعها يومًا في مثل هذا الموقف، لكنها لم تكن تعلم أن اتصالًا هاتفيًا سيصلها بعد وقت قصير ليخبرها باستشهاد والدتها، لتتحول من صحفية توثّق أحزان الآخرين إلى أم تواجه وجع الفقد بنفسها. كما فقدت عمّها الصحفي خلال الحرب.
وتتحدث عن المجاعة التي عاشها أطفالها، الذين كبروا في ظل الحرب حتى إنهم لم يعرفوا كثيرًا من أنواع الفواكه، وعن تجربتها القاسية في الخضوع لعملية ولادة قيصرية في ظل انعدام التخدير في غزة، وما رافقها من آلام شديدة.
شهادة تختزل حكاية صحفية وأم عاشت الفقد والجوع والألم، وواصلت حمل كاميرتها ونقل حكايات الناس، بينما كانت تعيش واحدة من أقسى الحكايات بنفسها.



